Close Menu
المرصد التعليمي
  • الرئيسية
  • أخبار اليوم
  • جامعات اليوم
  • جامعات عالمية
  • ديوان الوزارة
  • صوت الأزهر
  • الثانويه العامة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟

21 يونيو، 2026

بدء صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. والحد الأدنى للأجور يرتفع 1000 جنيه في يوليو

21 يونيو، 2026

هبوط سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن 2026.. انخفاض مفاجئ بالتعاملات المسائية

21 يونيو، 2026

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟

21 يونيو، 2026

بدء صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. والحد الأدنى للأجور يرتفع 1000 جنيه في يوليو

21 يونيو، 2026

هبوط سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن 2026.. انخفاض مفاجئ بالتعاملات المسائية

21 يونيو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
المرصد التعليمي
  • الرئيسية
  • أخبار اليوم
  • جامعات اليوم
  • جامعات عالمية
  • ديوان الوزارة
  • صوت الأزهر
  • الثانويه العامة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
المرصد التعليمي
الرئيسية » الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟
الثانويه العامة

الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟

المرصد التعليميبواسطة المرصد التعليمي21 يونيو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
الهلالي-الشربيني-الهلالي-يكتب:-بين-بناء-العقل-والضمير.ماذا-ننتظر-من-التربية-الدينية؟
الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
مقالات

قراءة تربوية في قرار أثار  فيضا من الجدل

الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟

الأحد 21/يونيو/2026 – 04:36 ص

أثار القرار الخاص باعتبار مادة التربية الدينية مادةً أساسية يُشترط للنجاح فيها حصول الطالب على نسبة 70% من درجاتها، مع عدم إضافتها إلى المجموع الكلي، نقاشًا واسعًا في الأوساط التعليمية والتربوية والمجتمعية. وقد انقسمت الآراء بين من رأى في القرار خطوة مهمة لتعزيز القيم والأخلاق والهوية الثقافية والدينية لدى الطلاب، وبين من اعتبره عبئًا إضافيًا على العملية التعليمية أو خروجًا عن فلسفة التقويم التربوي الحديثة.

التربية الدينية ليست مجرد مادة دراسية تقليدية

ويكتسب هذا الجدل أهمية خاصة؛ لأن التربية الدينية ليست مجرد مادة دراسية تقليدية، بل ترتبط بتكوين الشخصية وبناء منظومة القيم والسلوكيات التي يحتاجها الفرد والمجتمع على حد سواء. ومن ثم، فإن مناقشة القرار ينبغي أن تتجاوز الانطباعات الشخصية أو الأولية لتتناول أبعاده التربوية والفلسفية والاجتماعية بصورة متوازنة.

وعلى مدار عقود طويلة، كانت مادة التربية الدينية تُدرَّس في المدارس المصرية باعتبارها مادة أساسية، إلا أن درجاتها لم تكن تُضاف إلى المجموع الكلي للطالب، وكان تعامل كثير من الطلاب وأولياء الأمور معها باعتبارها مادة ذات تأثير محدود على المسار الدراسي مقارنة بالمواد الأخرى المؤثرة في المجموع، الأمر الذي ترتب عليه في بعض الأحيان انخفاض مستوى الاهتمام بالمادة لدى قطاع من الطلاب، فضلًا عن تحولها في بعض المدارس إلى مادة هامشية من حيث الجهد المبذول في تدريسها أو الاهتمام بها.

التربية الدينية مادة نجاح ورسوب

أما  في الوضع الحالي، فقد تم التأكيد على أن التربية الدينية مادة نجاح ورسوب، مع اشتراط حصول الطالب على حد أدنى محدد للنجاح فيها، رغم استمرار عدم احتساب درجاتها ضمن المجموع الكلي. ويعكس هذا التوجه رغبة الدولة في تعزيز مكانة المادة وإبراز أهميتها التربوية والأخلاقية بوصفها جزءًا أصيلًا من عملية بناء الإنسان.

ويرى المؤيدون للقرار أن التربية الدينية ليست مادة تكميلية أو هامشية، وإنما تمثل أحد المكونات الأساسية لبناء شخصية الطالب، ومن ثم فإن اشتراط النجاح فيها يعيد الاعتبار لدورها التربوي ويمنع التعامل معها بوصفها مادة هامشية. هذا بالإضافة إلى أن المجتمعات الحديثة لا تحتاج فقط إلى خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات، بل تحتاج أيضًا إلى مواطنين يتحلون بالقيم والأخلاق والمسؤولية الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين بناء العقل وبناء الضمير.

والواقع أن اشتراط النجاح في المادة لا يعني تفضيلها على المواد الأخرى، وإنما يضعها في مكانتها الطبيعية ضمن منظومة التعليم، خاصة أن القرار لم يضف درجاتها إلى المجموع الكلي، وهو ما يحقق نوعًا من التوازن بين الأهمية التربوية وعدم التأثير المباشر في فرص الالتحاق بالجامعات. كما أن القرار قد يدفع المدارس إلى تطوير أساليب تدريس المادة والاهتمام بها بصورة أكبر، بما ينعكس إيجابًا على سلوك الطلاب وثقافتهم الدينية الوسطية.

وفي المقابل، يرى بعض المعارضين أن نجاح الطالب أو رسوبه ينبغي أن يرتبط أساسًا بمدى امتلاكه للمعارف والمهارات التي تؤهله للانتقال إلى مرحلة تعليمية أعلى، وأن جعل مادة لا تدخل في المجموع شرطًا للنجاح قد يثير تساؤلات حول العدالة في التقويم. بينما يرى بعضهم الآخر أن القيم والأخلاق لا تُكتسب بالضرورة من خلال الامتحانات التحريرية، وأن التركيز على النجاح والرسوب قد يحول المادة إلى مجال للحفظ والاستظهار بدلًا من الفهم والتطبيق العملي. ويذهب آخرون إلى أن ارتفاع حد النجاح المطلوب قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية على الطلاب وأولياء الأمور.

وبين هؤلاء وأولئك يبرز السؤال الذي يطرح نفسه: هل من الممكن قياس التدين أو الالتزام القيمي عبر اختبار ورقي؟ أم أن المطلوب هو تطوير منظومة تربوية متكاملة تترجم القيم إلى سلوك وممارسات يومية داخل المدرسة وخارجها؟

ومن منظور تربوي محايد، أرى أن القضية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها صراعًا بين مؤيد ومعارض، بل باعتبارها فرصة لإعادة التفكير في وظيفة التربية الدينية داخل المدرسة. فإذا كانت فلسفة القرار تقوم على تعزيز القيم والأخلاق والهوية الوطنية، فإن هذا هدف تربوي نبيل يتفق مع الاتجاهات الحديثة التي تؤكد أهمية التربية القيمية إلى جانب التربية المعرفية. غير أن تحقيق هذا الهدف لا يتوقف على اشتراط النجاح في المادة وحده، بل يتطلب تطوير المناهج وأساليب التدريس والتقويم.

بناء شخصية متوازنة

إن التربية الدينية تحقق رسالتها الحقيقية عندما تنتقل من دائرة الحفظ والتلقين إلى دائرة الفهم والتفكير والتطبيق السلوكي. فالطالب لا يحتاج فقط إلى معرفة النصوص والمعلومات الدينية، بل يحتاج إلى تعلم قيم الصدق والأمانة والتسامح واحترام الآخر والانتماء للوطن وتحمل المسؤولية.

ومن ثم فإن نجاح التجربة الجديدة ــ التي أؤيدها ــ سيعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة المحتوى الدراسي، وكفاءة المعلمين، وطرق التقويم المستخدمة. فإذا ظل الامتحان قائمًا على الاستظهار المجرد، فقد يفقد القرار كثيرًا من أهدافه التربوية. أما إذا ارتبط بتعليم القيم وتنمية الوعي والسلوك الإيجابي، فقد يمثل خطوة مهمة نحو بناء شخصية متوازنة تجمع بين المعرفة والأخلاق.

وفي ضوء ما سبق، يبقى القرار الخاص باشتراط النجاح في مادة التربية الدينية أحد القرارات التعليمية التي تعكس توجهًا نحو تعزيز البعد القيمي في التعليم المصري، وبين التأييد والمعارضة، تظل القضية الحقيقية ليست في وجود المادة أو اشتراط النجاح فيها، وإنما في كيفية تحويلها إلى أداة فعالة لبناء الإنسان المصري القادر على الجمع بين العلم والأخلاق، وبين الكفاءة المهنية والمسؤولية المجتمعية. فالتعليم الناجح لا يصنع عقولًا متفوقة فحسب، بل يصنع أيضًا مواطنين صالحين يسهمون في تحقيق نهضة وطنهم.

      بقلم / أ.د. الهلالي الشربيني الهلالي

أستاذ التخطيط التربوي بجامعة المنصورة

وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
المرصد التعليمي
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

بدء صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. والحد الأدنى للأجور يرتفع 1000 جنيه في يوليو

21 يونيو، 2026

هبوط سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن 2026.. انخفاض مفاجئ بالتعاملات المسائية

21 يونيو، 2026

تعاون جديد بين صندوق تطوير التعليم وهيئة الأوقاف لتعزيز الاستثمار في التعليم ومشروعات التنمية المستدامة

20 يونيو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

الرئيس السيسي يتابع خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي

31 مايو، 2026

كيفية قراءة عداد الغاز ودفع الفاتورة أونلاين بخطوات سهلة

31 مايو، 2026

نتيجة الصف الأول الإعدادي برقم الجلوس والاسم 2026 بعد انتهاء أعمال التصحيح

31 مايو، 2026

معيد حقوق جامعة أسيوط يروي تفاصيل واقعة استخراج سماعة غش بملقاط

29 مايو، 2026
أخبار خاصة
الثانويه العامة

الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟

بواسطة المرصد التعليمي21 يونيو، 20260

مقالات قراءة تربوية في قرار أثار  فيضا من الجدل الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء…

بدء صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. والحد الأدنى للأجور يرتفع 1000 جنيه في يوليو

21 يونيو، 2026

هبوط سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن 2026.. انخفاض مفاجئ بالتعاملات المسائية

21 يونيو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
Demo
Our Picks
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
Don't Miss
الثانويه العامة

الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء العقل والضمير..ماذا ننتظر من التربية الدينية؟

بواسطة المرصد التعليمي21 يونيو، 20260

مقالات قراءة تربوية في قرار أثار  فيضا من الجدل الهلالي الشربيني الهلالي يكتب: بين بناء…

بدء صرف مرتبات شهر يونيو 2026.. والحد الأدنى للأجور يرتفع 1000 جنيه في يوليو

21 يونيو، 2026

هبوط سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن 2026.. انخفاض مفاجئ بالتعاملات المسائية

21 يونيو، 2026

محافظ بورسعيد يعتمد رسميًا نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 79.2%.. أسماء الأوائل بالصور

20 يونيو، 2026

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

Editors Picks
Top Reviews
Advertisement
Demo
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • أخبار اليوم
  • جامعات اليوم
  • جامعات عالمية
  • ديوان الوزارة
  • صوت الأزهر
  • الثانويه العامة
© 2026 تصميم فريق عمل . "المرصد التعليمي".

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter